أحمد بن علي القلقشندي

140

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

ووصل بغداد وخلع موسى خان ونصب مكانه محمد بن عنبرجى من عقب هولاكو واستولى الشيخ حسن على بغداد وتوريز وسار إليه حسن بن دمرداش من بلاد الروم فغلبه على توريز وقتل محمد بن عنبرجى ولحق الشيخ حسن ببغداد واستقر حسن بن دمرداش بتوريز ونصب للملك بها صاتبيك أخت السلطان أبي سعيد على عادة العجم في تمليك بنات الملوك وزوجها لسليمان خان من أسباط هولاكو واستولى إبراهيم شاه بن بارنباى ابن سنوتاى على قطعة من ديار بكر ثم استولى أولاد جوبان على مملكة أذربيجان وهى بلاد توريز والسلطانية واستولى القان طغيمتر من بنى جنكزخان على خراسان وأعمالها واستولى أرتنا على بلاد الروم وبقى الشيخ حسن إلى ما بعد خلافة المستكفي . وكانت مملكة الشمال التي قاعدتها مدينة السراى بيد طقطاى خان بن منكومتر خان فبقي حتى مات سنة اثنتي عشرة وسبع مائة وملك بعده ابن أخيه أزبك بن طغزخان فأسلم واتخذ مسجدا للصلاة وخطب إليه السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب الديار